قواعد الأسماء والصفات مع بيان أسماء الله الحسنى ومعانيها
قواعد الاسماء والصفات
مع بيان أسماء الله الحسنى ومعانيها
د. عَبْدِ المُحْسِنِ بن مُحَمَّدٍ القَاسِمِ
مَنْ كَانَ بِاللَّهِ أَعْرَفَ كَانَ مِنْهُ أَخْوَفَ، وَالعِلْمُ المُوصِلُ لِمَعْرِفَةِ اللَّهِ هُوَ العِلْمُ بِأَسْمَائِهِ الحُسْنَى، الدَّالَّةِ عَلَى نُعُوتِ كَمَالِهِ؛ لِذَا سَمَا عَلَى جَمِيعِ العُلُومِ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُنْعِمَ عَلَى عَبْدٍ هَدَاهُ لِهَذَا العِلْمِ.
وَلِأَهَمِّيَّةِ عِلْمِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ جَمَعْتُ قَوَاعِدَهَا، وَأَفْرَدْتُ بَاباً فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ وَمَعَانِيَهَا، وَسَمَّيْتُهُ: «قَوَاعِدُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مَعَ بَيَانِ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى وَمَعَانِيهَا»،
ثُمَّ اخْتَصَرْتُهَا فِي كِتَابٍ سَمَّيْتُهُ: «مُخْتَصَرُ قَوَاعِدِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مَعَ بَيَانِ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى وَمَعَانِيهَا»
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع

قواعد الأسماء والصفات مع بيان أسماء الله الحسنى ومعانيها
قواعد الأسماء والصفات مع بيان أسماء الله الحسنى ومعانيها
قواعد الاسماء والصفات
مع بيان أسماء الله الحسنى ومعانيها
د. عَبْدِ المُحْسِنِ بن مُحَمَّدٍ القَاسِمِ
مَنْ كَانَ بِاللَّهِ أَعْرَفَ كَانَ مِنْهُ أَخْوَفَ، وَالعِلْمُ المُوصِلُ لِمَعْرِفَةِ اللَّهِ هُوَ العِلْمُ بِأَسْمَائِهِ الحُسْنَى، الدَّالَّةِ عَلَى نُعُوتِ كَمَالِهِ؛ لِذَا سَمَا عَلَى جَمِيعِ العُلُومِ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُنْعِمَ عَلَى عَبْدٍ هَدَاهُ لِهَذَا العِلْمِ.
وَلِأَهَمِّيَّةِ عِلْمِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ جَمَعْتُ قَوَاعِدَهَا، وَأَفْرَدْتُ بَاباً فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ وَمَعَانِيَهَا، وَسَمَّيْتُهُ: «قَوَاعِدُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مَعَ بَيَانِ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى وَمَعَانِيهَا»،
ثُمَّ اخْتَصَرْتُهَا فِي كِتَابٍ سَمَّيْتُهُ: «مُخْتَصَرُ قَوَاعِدِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مَعَ بَيَانِ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى وَمَعَانِيهَا»
الأصلي: $14.98
-65%$14.98
$5.24معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
قواعد الاسماء والصفات
مع بيان أسماء الله الحسنى ومعانيها
د. عَبْدِ المُحْسِنِ بن مُحَمَّدٍ القَاسِمِ
مَنْ كَانَ بِاللَّهِ أَعْرَفَ كَانَ مِنْهُ أَخْوَفَ، وَالعِلْمُ المُوصِلُ لِمَعْرِفَةِ اللَّهِ هُوَ العِلْمُ بِأَسْمَائِهِ الحُسْنَى، الدَّالَّةِ عَلَى نُعُوتِ كَمَالِهِ؛ لِذَا سَمَا عَلَى جَمِيعِ العُلُومِ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُنْعِمَ عَلَى عَبْدٍ هَدَاهُ لِهَذَا العِلْمِ.
وَلِأَهَمِّيَّةِ عِلْمِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ جَمَعْتُ قَوَاعِدَهَا، وَأَفْرَدْتُ بَاباً فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ وَمَعَانِيَهَا، وَسَمَّيْتُهُ: «قَوَاعِدُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مَعَ بَيَانِ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى وَمَعَانِيهَا»،
ثُمَّ اخْتَصَرْتُهَا فِي كِتَابٍ سَمَّيْتُهُ: «مُخْتَصَرُ قَوَاعِدِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مَعَ بَيَانِ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى وَمَعَانِيهَا»














