السحر بين الماضي والحاضر
السحر بين الماضي والحاضر
اسم المؤلف : عبد المحسن بن محمد القاسم
السِّحْرُ مِنْ مُوبقاتِ الدِّين، ومِنْ مَعَاوِلِ هَدْمِ المُجْتَمعِ وتَفرُّقِ الأُسرةِ، ولبُعْدِ بعضِ النَّاسِ عنْ ربِّهم، وعدمِ رِضَاهُمْ بما كُتِبَ لهُم أو لِغَيرِهِم، ولِتَغَلغُلِ الحَسَدِ في صُدُورِهم علَى الآخَرين؛ لَجَؤُوا إلَى مَنْ يُحَقِّقُ مَآرِبَهُم في زَعْمِهِمْ، ولكنْ عندَ مَنْ يُفْسِدُ عقيدَتَهم مِنَ السَّحَرَةِ والكُهَّانِ والعَرَّافينَ.
وهذا كِتابٌ سَمَّيتُه: «السِّحْرُ؛ خَطَرُهُ، التَّحَصُّنُ مِنْهُ، كَيْفِيَّةُ حَلِّهِ»، فِيه:
• تَنبيهٌ للمُسلِمينَ مِنْ خَطَرِ السَّحَرَةِ والكُهَّانِ ومُرْتَادِيهِم.
• ونَذِيرٌ لمَنْ أَفْسَدَ مُعْتَقَدَهُ وَسَعَى إلَى سِحْرِ غيرِه.
• وسُلْوانٌ للمَسْحُورِ المَظْلُومِ.
• وطرِيقةٌ لحَلِّ سِحْرِهِ وإبطَالِه.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع

السحر بين الماضي والحاضر
السحر بين الماضي والحاضر
السحر بين الماضي والحاضر
اسم المؤلف : عبد المحسن بن محمد القاسم
السِّحْرُ مِنْ مُوبقاتِ الدِّين، ومِنْ مَعَاوِلِ هَدْمِ المُجْتَمعِ وتَفرُّقِ الأُسرةِ، ولبُعْدِ بعضِ النَّاسِ عنْ ربِّهم، وعدمِ رِضَاهُمْ بما كُتِبَ لهُم أو لِغَيرِهِم، ولِتَغَلغُلِ الحَسَدِ في صُدُورِهم علَى الآخَرين؛ لَجَؤُوا إلَى مَنْ يُحَقِّقُ مَآرِبَهُم في زَعْمِهِمْ، ولكنْ عندَ مَنْ يُفْسِدُ عقيدَتَهم مِنَ السَّحَرَةِ والكُهَّانِ والعَرَّافينَ.
وهذا كِتابٌ سَمَّيتُه: «السِّحْرُ؛ خَطَرُهُ، التَّحَصُّنُ مِنْهُ، كَيْفِيَّةُ حَلِّهِ»، فِيه:
• تَنبيهٌ للمُسلِمينَ مِنْ خَطَرِ السَّحَرَةِ والكُهَّانِ ومُرْتَادِيهِم.
• ونَذِيرٌ لمَنْ أَفْسَدَ مُعْتَقَدَهُ وَسَعَى إلَى سِحْرِ غيرِه.
• وسُلْوانٌ للمَسْحُورِ المَظْلُومِ.
• وطرِيقةٌ لحَلِّ سِحْرِهِ وإبطَالِه.
الأصلي: $7.62
-65%$7.62
$2.67معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
السحر بين الماضي والحاضر
اسم المؤلف : عبد المحسن بن محمد القاسم
السِّحْرُ مِنْ مُوبقاتِ الدِّين، ومِنْ مَعَاوِلِ هَدْمِ المُجْتَمعِ وتَفرُّقِ الأُسرةِ، ولبُعْدِ بعضِ النَّاسِ عنْ ربِّهم، وعدمِ رِضَاهُمْ بما كُتِبَ لهُم أو لِغَيرِهِم، ولِتَغَلغُلِ الحَسَدِ في صُدُورِهم علَى الآخَرين؛ لَجَؤُوا إلَى مَنْ يُحَقِّقُ مَآرِبَهُم في زَعْمِهِمْ، ولكنْ عندَ مَنْ يُفْسِدُ عقيدَتَهم مِنَ السَّحَرَةِ والكُهَّانِ والعَرَّافينَ.
وهذا كِتابٌ سَمَّيتُه: «السِّحْرُ؛ خَطَرُهُ، التَّحَصُّنُ مِنْهُ، كَيْفِيَّةُ حَلِّهِ»، فِيه:
• تَنبيهٌ للمُسلِمينَ مِنْ خَطَرِ السَّحَرَةِ والكُهَّانِ ومُرْتَادِيهِم.
• ونَذِيرٌ لمَنْ أَفْسَدَ مُعْتَقَدَهُ وَسَعَى إلَى سِحْرِ غيرِه.
• وسُلْوانٌ للمَسْحُورِ المَظْلُومِ.
• وطرِيقةٌ لحَلِّ سِحْرِهِ وإبطَالِه.


















