✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
صورة المنتج 1

كيميا

كيميا

كيميا

 

اسم المؤلف : وليد علاء الدين

 

 

"أعرف كيميا منذ أن جائتنا طفلةً تركت للتوّ رعي غنمات أبيها، روحًا منكشفة على مالا نراه. وصفها البعض بالجنون،واتهمها آخرون بالمسّ. أعرف وحدي أنها ليست هكذا،هي كائن تخلّص من عتمته فشفّ.طفلة تهيأت لدخول عالم النساء،بحاجة إلى حبيب، يكتشفان معًا أسرار الحب والجسد. وكنا تهيأنا، حين اختطفوها منّي وألقوها في تنّوره ليستخلص روحَها". تتتبع هذه الرواية مصير"كيميا"، تلك الفتاة التي نشأت في بيت الشاعر والعاشق الصوفي "جلال الدين الرومي"، والتي قدمها زوجة لأستاذه "شمس الدين التبريزي" على الرغم من عدم التكافؤ البادي بينهما؛ والذى تجلى في أنها كانت أصغر من زوجها بثمانية وأربعين عاما. تطرح الرواية عبر سرد متدفق ولغة عذبة، عدة أسئلة صعبة وملغزة.. لماذا وافق "التبريزي" على التزوُّجِ بكيميا برغم أنه يكاد في عمر أجدادها ؟ لماذا مرضت كيميا بعد زواجها به بقليل مرضًا لم يُغادر سوى بروحها؟ كيف اختفت كيميا هكذا وكأنها لم تكنْ؟ لماذا لم يتأسفْ جلال الدين الرومي في أشعاره على موتها؟ لماذا عاشت نكرة وماتت مجهولة القبر؟ والأهم: لماذا أهداها الرومى لشمس الدين برغم علمه بالحب الذي جمعها بابنه علاء الدين ؟ رواية بكل مافيها من جرأة على اختراق الماضي وإعادة بنائه، تفتح الباب لقارئها أمام عالم آخر وتفسيرات مغايرة.

عبر هذه القصص، تظهر رهافة الكاتبة في التقاط اللحظات التي تسقط فيها الأقنعة. هنا لا نبحث عن أبطال خارقين، بل نعيش مع أناس يشبهوننا تمامًا؛ مع «مختار» الذي يخشى التقاعد، ومع الأم التي تحارب مخاوفها في الظلام من أجل صغارها، ومع دهشة طفلة ترى البحر لأول مرة فتنسى العالم.
في «رجل الطين»، يتحول الهامشي إلى بطل، والألم العابر إلى حكمة باقية. إنها نصوص لا تكتفي بسرد الحكايات، بل تغوص في عمق الهشاشة الإنسانية لتخرج منها بكنز حقيقي؛ قدرتنا المذهلة على العثور على الجمال والونس في أكثر الأماكن غير المتوقعة.

 

 

 

 

 

 

 


$3.05

الأصلي: $8.71

-65%
كيميا

$8.71

$3.05

معلومات المنتج

الشحن والإرجاع

Description

كيميا

 

اسم المؤلف : وليد علاء الدين

 

 

"أعرف كيميا منذ أن جائتنا طفلةً تركت للتوّ رعي غنمات أبيها، روحًا منكشفة على مالا نراه. وصفها البعض بالجنون،واتهمها آخرون بالمسّ. أعرف وحدي أنها ليست هكذا،هي كائن تخلّص من عتمته فشفّ.طفلة تهيأت لدخول عالم النساء،بحاجة إلى حبيب، يكتشفان معًا أسرار الحب والجسد. وكنا تهيأنا، حين اختطفوها منّي وألقوها في تنّوره ليستخلص روحَها". تتتبع هذه الرواية مصير"كيميا"، تلك الفتاة التي نشأت في بيت الشاعر والعاشق الصوفي "جلال الدين الرومي"، والتي قدمها زوجة لأستاذه "شمس الدين التبريزي" على الرغم من عدم التكافؤ البادي بينهما؛ والذى تجلى في أنها كانت أصغر من زوجها بثمانية وأربعين عاما. تطرح الرواية عبر سرد متدفق ولغة عذبة، عدة أسئلة صعبة وملغزة.. لماذا وافق "التبريزي" على التزوُّجِ بكيميا برغم أنه يكاد في عمر أجدادها ؟ لماذا مرضت كيميا بعد زواجها به بقليل مرضًا لم يُغادر سوى بروحها؟ كيف اختفت كيميا هكذا وكأنها لم تكنْ؟ لماذا لم يتأسفْ جلال الدين الرومي في أشعاره على موتها؟ لماذا عاشت نكرة وماتت مجهولة القبر؟ والأهم: لماذا أهداها الرومى لشمس الدين برغم علمه بالحب الذي جمعها بابنه علاء الدين ؟ رواية بكل مافيها من جرأة على اختراق الماضي وإعادة بنائه، تفتح الباب لقارئها أمام عالم آخر وتفسيرات مغايرة.

عبر هذه القصص، تظهر رهافة الكاتبة في التقاط اللحظات التي تسقط فيها الأقنعة. هنا لا نبحث عن أبطال خارقين، بل نعيش مع أناس يشبهوننا تمامًا؛ مع «مختار» الذي يخشى التقاعد، ومع الأم التي تحارب مخاوفها في الظلام من أجل صغارها، ومع دهشة طفلة ترى البحر لأول مرة فتنسى العالم.
في «رجل الطين»، يتحول الهامشي إلى بطل، والألم العابر إلى حكمة باقية. إنها نصوص لا تكتفي بسرد الحكايات، بل تغوص في عمق الهشاشة الإنسانية لتخرج منها بكنز حقيقي؛ قدرتنا المذهلة على العثور على الجمال والونس في أكثر الأماكن غير المتوقعة.