مختصر قواعد الأسماء والصفات مع بيان أسماء الله الحسنى ومعانيها
مختصر قواعد الاسماء والصفات
اسم المؤلف : عبد المحسن محمد القاسمي
مَنْ كَانَ بِاللَّهِ أَعْرَفَ كَانَ مِنْهُ أَخْوَفَ، وَالعِلْمُ المُوصِلُ لِمَعْرِفَةِ اللَّهِ هُوَ العِلْمُ بِأَسْمَائِهِ الحُسْنَى، الدَّالَّةِ عَلَى نُعُوتِ كَمَالِهِ؛ لِذَا سَمَا عَلَى جَمِيعِ العُلُومِ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُنْعِمَ عَلَى عَبْدٍ هَدَاهُ لِهَذَا العِلْمِ.
وَلِأَهَمِّيَّةِ عِلْمِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ جَمَعْتُ قَوَاعِدَهَا، وَأَفْرَدْتُ بَاباً فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ وَمَعَانِيَهَا، وَسَمَّيْتُهُ: «قَوَاعِدُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مَعَ بَيَانِ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى وَمَعَانِيهَا»،
ثُمَّ اخْتَصَرْتُهَا فِي كِتَابٍ سَمَّيْتُهُ: «مُخْتَصَرُ قَوَاعِدِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مَعَ بَيَانِ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى وَمَعَانِيهَا»
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع

مختصر قواعد الأسماء والصفات مع بيان أسماء الله الحسنى ومعانيها
مختصر قواعد الأسماء والصفات مع بيان أسماء الله الحسنى ومعانيها
مختصر قواعد الاسماء والصفات
اسم المؤلف : عبد المحسن محمد القاسمي
مَنْ كَانَ بِاللَّهِ أَعْرَفَ كَانَ مِنْهُ أَخْوَفَ، وَالعِلْمُ المُوصِلُ لِمَعْرِفَةِ اللَّهِ هُوَ العِلْمُ بِأَسْمَائِهِ الحُسْنَى، الدَّالَّةِ عَلَى نُعُوتِ كَمَالِهِ؛ لِذَا سَمَا عَلَى جَمِيعِ العُلُومِ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُنْعِمَ عَلَى عَبْدٍ هَدَاهُ لِهَذَا العِلْمِ.
وَلِأَهَمِّيَّةِ عِلْمِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ جَمَعْتُ قَوَاعِدَهَا، وَأَفْرَدْتُ بَاباً فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ وَمَعَانِيَهَا، وَسَمَّيْتُهُ: «قَوَاعِدُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مَعَ بَيَانِ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى وَمَعَانِيهَا»،
ثُمَّ اخْتَصَرْتُهَا فِي كِتَابٍ سَمَّيْتُهُ: «مُخْتَصَرُ قَوَاعِدِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مَعَ بَيَانِ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى وَمَعَانِيهَا»
الأصلي: $6.81
-65%$6.81
$2.38معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
مختصر قواعد الاسماء والصفات
اسم المؤلف : عبد المحسن محمد القاسمي
مَنْ كَانَ بِاللَّهِ أَعْرَفَ كَانَ مِنْهُ أَخْوَفَ، وَالعِلْمُ المُوصِلُ لِمَعْرِفَةِ اللَّهِ هُوَ العِلْمُ بِأَسْمَائِهِ الحُسْنَى، الدَّالَّةِ عَلَى نُعُوتِ كَمَالِهِ؛ لِذَا سَمَا عَلَى جَمِيعِ العُلُومِ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُنْعِمَ عَلَى عَبْدٍ هَدَاهُ لِهَذَا العِلْمِ.
وَلِأَهَمِّيَّةِ عِلْمِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ جَمَعْتُ قَوَاعِدَهَا، وَأَفْرَدْتُ بَاباً فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ وَمَعَانِيَهَا، وَسَمَّيْتُهُ: «قَوَاعِدُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مَعَ بَيَانِ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى وَمَعَانِيهَا»،
ثُمَّ اخْتَصَرْتُهَا فِي كِتَابٍ سَمَّيْتُهُ: «مُخْتَصَرُ قَوَاعِدِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مَعَ بَيَانِ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى وَمَعَانِيهَا»














