هكذا تكلم ابن الجوزي
هكذا تكلم ابن الجوزي
اسم المؤلف : عماد الدين دحدوح
يُقَدِمُ ابْنُ الْجَوْزِي فِي هَذَا السَّفَرِ رُؤى نَفْسِيَّةٌ وَرُوحِيَّةً لَا تَزَالُ حَتَّى الْيَوْمِ صَالِحَةٌ لِلْتَّرْبِيَةِ وَالْعِلَاجِ لَقَدِ امْتَلَكَ ابْنُ الْجَوْزِيُّ قُدْرَةٌ عَجِيبَةٌ عَلَى تَرْقِيقِ الْقُلُوبِ وَإِذَابَةِ النُّفُوسِ، وَإِذَا فَنَّشْتَ فِي كُتُبِهِ وَجَدْتَ فِيهَا الْعَجَبَ العُجَابَ إِنَّهَا مَرَايَا تُظْهِرُ خَفَايَا الْإِنْسَانِ، وَتَكْشِفُ عَنْ أَدْوَاءِ الْقَلْبِ، وَتُقَدِّمُ لَهَا الْعِلَاجَ النَّاجِعَ.
كَانَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ مُجَدِّدًا فِي زَمَنِهِ، مُصْلِحاً فِي عَصْرِهِ، نَذَرَ قَلَمَهُ وَحَيَاتَهُ لِمُحَارَبَةِ الْبِدَعِ وَالضَّلَالَاتِ ، لا يخافُ فِي اللَّهِ لُومَةَ لائِم.
إِنَّكَ عَلَى مَوْعِدٍ مَعَ كِتَابٍ يُعِيدُ لَكَ صِلَةَ الْقَلْبِ بِاللَّهِ، فَلْتَسْتَعِدَّ لرحلَةٍ تُصَافِحُ فِيهَا رُوحَ ابْنِ الْجَوْزِي، وَتَسْتَمِعُ إِلَى صَوْتِهِ الْخَالِدِ وَتَنْهَلُ مِنْ حِكْمَتِهِ.
إِذَا كُنْتَ صَانِعَ مُحْتَوى أَو مُعِدَّ بَرَامِجِ أَوْ كَاتِبًا، أَوْ خَطِيبًا وَمُدَرِّسًا.
وَإِذَا كُنْتَ تَبْحَثُ عَنِ الثَّقَافَةِ وَالتَّعَلُّمِ مِنَ الْمَعْلُومَةِ الْحَاضِرَةِ وَالسَّرِيعَةِ وَالْمُوَثَقَةِ، فَهَذِهِ الْمَوْسُوعَةُ الشَّامِلَةُ وَالْكَامِلَةُ لَكَ.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع


هكذا تكلم ابن الجوزي
هكذا تكلم ابن الجوزي
هكذا تكلم ابن الجوزي
اسم المؤلف : عماد الدين دحدوح
يُقَدِمُ ابْنُ الْجَوْزِي فِي هَذَا السَّفَرِ رُؤى نَفْسِيَّةٌ وَرُوحِيَّةً لَا تَزَالُ حَتَّى الْيَوْمِ صَالِحَةٌ لِلْتَّرْبِيَةِ وَالْعِلَاجِ لَقَدِ امْتَلَكَ ابْنُ الْجَوْزِيُّ قُدْرَةٌ عَجِيبَةٌ عَلَى تَرْقِيقِ الْقُلُوبِ وَإِذَابَةِ النُّفُوسِ، وَإِذَا فَنَّشْتَ فِي كُتُبِهِ وَجَدْتَ فِيهَا الْعَجَبَ العُجَابَ إِنَّهَا مَرَايَا تُظْهِرُ خَفَايَا الْإِنْسَانِ، وَتَكْشِفُ عَنْ أَدْوَاءِ الْقَلْبِ، وَتُقَدِّمُ لَهَا الْعِلَاجَ النَّاجِعَ.
كَانَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ مُجَدِّدًا فِي زَمَنِهِ، مُصْلِحاً فِي عَصْرِهِ، نَذَرَ قَلَمَهُ وَحَيَاتَهُ لِمُحَارَبَةِ الْبِدَعِ وَالضَّلَالَاتِ ، لا يخافُ فِي اللَّهِ لُومَةَ لائِم.
إِنَّكَ عَلَى مَوْعِدٍ مَعَ كِتَابٍ يُعِيدُ لَكَ صِلَةَ الْقَلْبِ بِاللَّهِ، فَلْتَسْتَعِدَّ لرحلَةٍ تُصَافِحُ فِيهَا رُوحَ ابْنِ الْجَوْزِي، وَتَسْتَمِعُ إِلَى صَوْتِهِ الْخَالِدِ وَتَنْهَلُ مِنْ حِكْمَتِهِ.
إِذَا كُنْتَ صَانِعَ مُحْتَوى أَو مُعِدَّ بَرَامِجِ أَوْ كَاتِبًا، أَوْ خَطِيبًا وَمُدَرِّسًا.
وَإِذَا كُنْتَ تَبْحَثُ عَنِ الثَّقَافَةِ وَالتَّعَلُّمِ مِنَ الْمَعْلُومَةِ الْحَاضِرَةِ وَالسَّرِيعَةِ وَالْمُوَثَقَةِ، فَهَذِهِ الْمَوْسُوعَةُ الشَّامِلَةُ وَالْكَامِلَةُ لَكَ.
الأصلي: $19.06
-65%$19.06
$6.67معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
هكذا تكلم ابن الجوزي
اسم المؤلف : عماد الدين دحدوح
يُقَدِمُ ابْنُ الْجَوْزِي فِي هَذَا السَّفَرِ رُؤى نَفْسِيَّةٌ وَرُوحِيَّةً لَا تَزَالُ حَتَّى الْيَوْمِ صَالِحَةٌ لِلْتَّرْبِيَةِ وَالْعِلَاجِ لَقَدِ امْتَلَكَ ابْنُ الْجَوْزِيُّ قُدْرَةٌ عَجِيبَةٌ عَلَى تَرْقِيقِ الْقُلُوبِ وَإِذَابَةِ النُّفُوسِ، وَإِذَا فَنَّشْتَ فِي كُتُبِهِ وَجَدْتَ فِيهَا الْعَجَبَ العُجَابَ إِنَّهَا مَرَايَا تُظْهِرُ خَفَايَا الْإِنْسَانِ، وَتَكْشِفُ عَنْ أَدْوَاءِ الْقَلْبِ، وَتُقَدِّمُ لَهَا الْعِلَاجَ النَّاجِعَ.
كَانَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ مُجَدِّدًا فِي زَمَنِهِ، مُصْلِحاً فِي عَصْرِهِ، نَذَرَ قَلَمَهُ وَحَيَاتَهُ لِمُحَارَبَةِ الْبِدَعِ وَالضَّلَالَاتِ ، لا يخافُ فِي اللَّهِ لُومَةَ لائِم.
إِنَّكَ عَلَى مَوْعِدٍ مَعَ كِتَابٍ يُعِيدُ لَكَ صِلَةَ الْقَلْبِ بِاللَّهِ، فَلْتَسْتَعِدَّ لرحلَةٍ تُصَافِحُ فِيهَا رُوحَ ابْنِ الْجَوْزِي، وَتَسْتَمِعُ إِلَى صَوْتِهِ الْخَالِدِ وَتَنْهَلُ مِنْ حِكْمَتِهِ.
إِذَا كُنْتَ صَانِعَ مُحْتَوى أَو مُعِدَّ بَرَامِجِ أَوْ كَاتِبًا، أَوْ خَطِيبًا وَمُدَرِّسًا.
وَإِذَا كُنْتَ تَبْحَثُ عَنِ الثَّقَافَةِ وَالتَّعَلُّمِ مِنَ الْمَعْلُومَةِ الْحَاضِرَةِ وَالسَّرِيعَةِ وَالْمُوَثَقَةِ، فَهَذِهِ الْمَوْسُوعَةُ الشَّامِلَةُ وَالْكَامِلَةُ لَكَ.


















